عبد الجواد الكليدار آل طعمة
272
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
قال : وولد عبيد اللّه بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السّلام عليا الملقب بالطيب ولا يصح له عقب ، والناس يقولون له عقب ولا عقب له باجماع من النسابة والعلماء . قال : وولد عمر بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السّلام إسماعيل وإبراهيم من أم ولد لا عقب لهما اليوم . سر - قال : وبخراسان جماعة ينتسبون إلى إسماعيل بن عمر بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السّلام لا يصح لهم نسب أصلا والبتة . قال : وولد جعفر بن محمّد بن عمر بن علي عليه السّلام وأمه أم هاشم بنت جعفر بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المحزومي حسينا وعمر بني جعفر بن محمّد بن عمر من أم ولد تركية يقال لها شعب . أكثر العلماء على أن عقب جعفر ( الأبله ) بن محمّد من عمر الأطرف انقرض وما بقي . وببلخ منهم جماعة أدعياء وما بالحجاز منهم أحد . قال أحمد بن عيسى العمري النسابة في كتابه : أولاد جعفر بن محمّد بن عمر بن علي عليه السّلام الحسين ومحمّد لا يصح ، وأولاده من عمر بن جعفر صحيح . وقال غيره : لا يصح جميع ذلك ، واللّه أعلم . سر - قال : هذا جعفر بن محمّد بن عمر بن علي هؤلاء خلاف في عقبه ، وربما اشتبه على كثير من الناس أمرهما وطعن في هذا أو صحح نسب ذلك ممن ينتسب اليه لوجود هذه الشبهة . هذا آخر ما ذكرته من نسب عمر بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وهو آخر الكتاب ، واللّه الموفق للصواب ، واليه الرغبة في العفو والسلام وحسبنا اللّه ونعم الوكيل . تمت كتابة « سر الأنساب العلوية » لأبي نصر سهل بن عبد اللّه البخاري النسابة رضي اللّه عنه وعن والديه علي يد المذنب العاصي الراجي إلى رحمة ربه الغني عبد الواسع بن محمّد بن زين العابدين الحسيني . وبهذه العبارة الأخيرة تنتهي هذه المخطوطة الثمينة النادرة الّتي يرجع تاريخ تأليفها في الظاهر إلى أواسط القرن الخامس الهجري وتاريخ كتابة هذه النسخة منه إلى أواخر شهر جمادى الأولى سنة 709 من الهجرة كما يستدرك ذلك من تاريخ كتابة